پرش به محتوای اصلی

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحه 534

پدیدآورندگان:

ص۵۳۴
ثم ( 1 ) انّ المطلق بعد ما ظهر وضعه للماهيّة المبهمة بنحو يكون جميع القيود حتى الاطلاق والشياع خارجة عن المفهوم ( 2 ) فلا محيص في
شرح
- المصدّر للتعريف والإشارة الذهنية قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 565 ولكن لا يلزمها كونها للزينة على الاطلاق حتى في غير مورد تعيّن المدخول بمثل هذا ونحوه حيث إنه من الممكن ح الالتزام بكونها مفيدة للتعريف وتعيّن المدخول عند عدم تعيّنه من جهة أخرى وح فاللازم هو اثبات هذه الجهة من وضع اللام لغة للتعريف وتعيّن المدخول ولا يبعد دعوى كونه كذلك بحسب اللغة من جهة ما هو المتبادر والمنساق منه في مثل قولك الرجل والأسد والحيوان والامر سهل . والامر كما ذكره هو المتبادر منه .

في مقدمات الحكمة

( 1 ) نموذج 2 في مقدمات الحكمة قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 567 وكيف كان فبعد ان اتضح وجه الفرق بين المسلكين نقول بأنه على مسلك المشهور من وضع الالفاظ للطبيعة المطلقة لا بد بمقتضى الوضع من الحمل على الاطلاق والارسال عند عدم القرينة على التقييد من دون احتياج إلى التمسك بقضيّة مقدمات الحكمة واما على مسلك السلطان ومن تبعه من الوضع للطبيعة المهملة والجامع المحفوظ بين تلك الصور المجرّدة الفاقدة للخصوصيّة والواجدة لها فحيث ان وضع اللفظ بنفسه غير مقتضى للحمل على الاطلاق والارسال من جهة ملائمته مع التقيد أيضا بنحو تعدد الدال والمدلول فيحتاج في استفادة الاطلاق والشياع إلى ضم قرينة الحكمة التي هي مؤلفة على التحقيق كما سنذكرها إن شاء اللّه من أمور . ( 2 ) اى كما تقدم ان المطلق موضوع للجهة المحفوظة في الاقسام فالاقسام خارجة عن مفهومه .