Skip to main content

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — Page 351

Contributors:

P.351
Commentary
اخذ الجزء لا بشرط مرة وبشرط لا أخرى منحصر بالاجزاء الطولية التي يكون أحد الجزءين قوة ومادة والجزء الآخر فعلية وصورة فلا محاله يكون بينهما الاتحاد في الوجود فيكون لحاظ كل منهما لا بشرط اعني به لحاظ كل من الجزءين على ما هو عليه من اندكاك أحدهما في الآخر واتحاده معه في الوجود مصححا لحمل أحدهما على الآخر وحمل كل منهما على المركب كما في الجنس والفصل ولحاظ كل منهما بشرط لا اعني به قصر النظر على حد القوة بما هي أو الفعلية بما هي موجبا لعدم صحة الحمل كما في الهيولى والصورة وقد ظهر بما ذكرناه ان معنى اخذ الاجزاء الطولية بشرط لا هو لحاظ كل منهما على حياله وقصر النظر على حد وجوده قوة أو فعلية المعبر عنه بكلمة بشرط لا عن ما يتحد معه واما لحاظ كل جزء بشرط لا عن ما يكون معه بمعنى لحاظه مستقلا في الوجود بدون الآخر فهو يستلزم كون الملحوظ من الكليات العقلية التي لا موطن لها الا الذهن لامتناع وجود أحدهما منفكا عن الآخر في الخارج ، واما الاجزاء والمركبات الاعتباريّة التي لا اتحاد بين اجزائها في الوجود أصلا ويمتنع حمل كل منها على الآخر وعلى المركب فاعتبارها بشرط لا لا معنى له أصلا بل لا بد اما من اعتبار كل جزء بذاته وعلى حياله فهو معنى لحاظه لا بشرط وبه تكون الاجزاء اجزاء واما من اعتباره بشرط الانضمام الذي هو معنى لحاظه بشرط شيء وبه يكون المركب مركبا فملاك الجزئية في المركبات الاعتباريّة اخذ الاجزاء لا بشرط وملاك التركيب اخذها منضمة وبشرط شيء الخ وملخصه ان الفرق بما ذكرنا من بشرط لا ولا بشرط منحصر في المركب الحقيقي ولا يجرى في المركب الاعتباري وان حمل الاجزاء على الكل انما يصح في الأول دون الثاني لتحقق ملاكه وهو الاتحاد فيه دونه ، وأورد عليه المحقق العراقي في البدائع ص 315 قال فغير وارد اما من جهة عدم صحة حمل الاجزاء على المركب الاعتباري فلان الشيخ ره لا يريد بحمل الاجزاء على الكل صحة حملها عليه بأحد نحوى الحمل الاصطلاحي بل هو يريد بيان ان الاجزاء باعتبارها لا بشرط بالمعنى المذكور هي عين الكل بحيث لو كان المركب مما يصح حمل اجزائه عليه لصح حمل هذه الاجزاء بهذا الاعتبار واما من جهة ان الفرق بين الاجزاء والكل بالاعتبارين المزبورين لا يصح إلّا في المركب الحقيقي واجزائه فهو ممنوع لا ناقد بينا صحة جريانه وتعقله حتى في المركب الاعتباري فلاحظ الخ اى في قبال الغير و