Skip to main content

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — Page 345

Contributors:

P.345
الخارجية عن الحقيقية ( 1 ) كي يستلزم كون الشك في دخل شئ فيه إلى الشك في المحقق ( 2 ) بل الحقيقة الواحدة متحد خارجا مع المتكثرات بنحو اتحاد الطبيعي مع افراده ولازمه عند الشك في دخل شيء زائد رجوع الامر إلى الشك في ان الواحد المتحد ( 3 ) مع المتكثرات هل لوجوده سعة يشمل المشكوك أم لا فينتهى الامر في هذا الواحد البسيط أيضا إلى الأقل والأكثر ، مع ( 4 ) انه على فرض كون المتكثرات الخارجية من محققات الامر البسيط ( 5 ) نقول من الممكن ازدياد الامر البسيط بزيادة محققه وقلّته بقلته ( 6 ) ولازمه أيضا ( 7 ) عند الشك في دخل الزائد لزوم الشك في سعة الامر البسيط أم ضيقه ولا قصور في جريان البراءة في مثله أيضا ، وما قرع
Commentary
متعلقا بأمر بسيط مثل باب الطهارات ويكون الشك في المحصل لها على القول بها فإنها يجب الاتيان بما شك في جزئيته لتحصيل ذلك الامر واما في المقام فلا يكون كذلك بل الامر البسيط منتزع عما في الخارج وهو يتفاوت بتفاوت الخارج وبعبارة واضحة ان المأمور به إذا كان سنخ معنى مباين لما يتولد منه بنحو لا يصح حمله عليه فإذا شك بدخل شئ في حصوله وتحصيله لاحتمال كون المشكوك جزء من اجزاء محصله أو شرطا له فالشك في دخل ذلك الشئ لا يسرى إلى المأمور به ليسرى الشك إلى نفس الامر ليكون موردا للبراءة بخلاف ما إذا كان المأمور به متحدا مع الأمور التي يتحقق بتحققها في الخارج بنحو يصح حمله عليها كالطهارة مع الغسلات والمسحات على القول به في الوضوء فان الشك باعتبار كون شيء دخيلا في اجزاء الوضوء أو شرائطه يسرى إلى الشك بنفس الامر المتعلق بالوضوء فيكون ح موردا للبراءة . ( 1 ) لكون العنوان امرا انتزاعيا والعبرة بمنشإ الانتزاع . ( 2 ) والمحصل . ( 3 ) اى المنتزع عن المتكثرات هل منتزع مثلا عن عشرة اجزاء أو تسعة اجزاء . ( 4 ) هذا هو الجواب الثاني وملخصه انه لو أغمضنا عن الجواب المتقدم وقلنا إنه بسيط في غاية البساطة فالبسيط في عين بساطته يمكن ان يكون ذات مراتب متفاوتة كالنور المائة الشمعية بالنسبة إلى عشرين شمعى مع أن الكل نور . ( 5 ) كالطهارة الحاصلة من الغسلتين والمسحتين ولا يكون امرا انتزاعيا . ( 6 ) اى كان له الشدة والضعف كدماء الثلاثة مع سائر الدماء . ( 7 ) بعد ما كان للامر البسيط سعة وضيق بحسب محققه وسببه .