نفس القواعد بموضوعاتها ومحمولاتها لا خصوص المحمولات المنتسبة كما لا يخفى .
تذكار فيه ارشاد ( 1 ) وهو ( 2 ) ان المراد من الغرض في كل شيء هو المقصد الأصلي ( 3 ) وما تعلق به ( 4 ) قصده الأولى على وجه يكون داعيا إلى تحصيل مقدماته ( 5 ) وموجبا للتوصل بها ( 6 ) اليه ( 7 ) فلذا لا بد من ترتّبه ( 8 )
Commentary
والنسبة بينهما كما عليه المحقق الماتن قدس سره وهي القواعد النفس الامرية الموسومة بالنحو والصرف ونحوهما لوضوح ان الموضوعات مقدمة للقضايا كالمحمولات والقضايا بجميع اجزائها من قوام الفن أو المحمولات المنتسبة إلى الموضوعات بحيث تكون الموضوعات خارجة عن الفن فعلى اى حال يقول المحقق الماتن قدس سره ان مراد من جعل العلم بمعنى المحمولات المنتسبة هي القواعد الواقعية لا العلم بمعنى الادراك كما هو واضح .
قال السبزواري في شرح المنظومة ص 8 أو هو تصديق هو الحكم فقط اى مجرد الاذعان وادراك ان النسبة واقعة وهذا مذهب الحكماء ومن يركبه اى ينسب التصديق إلى التركيب هو الامام الفخر الرازي فيجعله مجموع تصور المحكوم عليه وتصور المحكوم به وتصور النسبة الحكمية والحكم بخلاف الحكيم فان التصورات الثلاثة شروط عنده فيركب الشطط اى يتعدى عن حد الاقتصار على الحكم فيه انتهى .
( 1 )