پرش به محتوای اصلی

مفتاح الأصول — صفحه 188

پدیدآورندگان:

ص۱۸۸
اللّذان ظهوراتهما طرق وأمارات ظنيّة ، أو تكون مستنبطة من مطلق ما يفيد الظّنّ ولو لم يكن كتابا وسنّة ، كما ذهب إليه الميرزا القميّ قدّس سرّه « 1 » ومن تبعه ، فقالوا : بحجّيّة الظّنّ مطلقا ، بناء على الانسداد . وعليه : فلنشرع في بيان الأمارات الّتي قيل : بخروجها عن أصالة حرمة التّعبّد بالظّنّ وهي على أنحاء :
پاورقی
( 1 ) راجع ، قوانين الأصول : ج 1 ، ص 440 ؛ وج 2 ، ص 144 .