ومعرفة الأوّل إنّما هي في العلوم الأدبيّة ولا بحث للاصولي عنه ، ولا حاجة له إليه من حيث هو هو أصلا ، وإن احتاج إليه لمعرفة الثاني . وإنّما المحتاج إليه من حيث هو معرفة الثاني خاصّة .
فالمقصود هنا بيان القواعد التي يعرف بها مراد المتكلّم وبيان الأمور التي يتتبّع كلامه ويلزمه .
ففي ذلك الباب بحثان :
مفتاح الأحكام — صفحة 92
مساهمون: المحقق النراقي
ص٩٢