من المرجّحات في مقام التزاحم هي :
أهميّة أو أولوية أحدهما على الآخر ، من قبيل كون أحدهما من حقوق الناس والآخر من حقوق اللّه ، أو كون أحدهما فوريا مضيّقا والآخر موسّعا ، أو كون أحدهما مقدّما بحسب زمان امتثاله على الآخر ، كما في أفعال الصلاة . ويسمّى التزاحم الامتثالي والحكمي والمأموري كذلك .
التزاحم الامتثالي
( - تزاحم )
التزاحم الأمري
Emulation in commanding
التعارض ، وسمّي تزاحما باعتبار حصول التزاحم في مقام الثبوت والأمر . ( - تعارض )
التزاحم الحكمي
( - تزاحم )
التزاحم المأموري
( - تزاحم )
تزاحم المقتضيين
Emulation in legislation stage
التزاحم في مقام الملاك والثبوت والجعل والتشريع ، وقد يدعى التزاحم الملاكي باعتبار حصول التزاحم في مقام الملاك ، وهو نوع تعارض . ( - تعارض )
التزاحم الملاكي
( - تزاحم المقتضيين )
تساقط
Canceling
1 - الترخيص في عدم امتثال الحكمين المتعارضين المتكافئين .
2 - الترخيص في ترك العمل بالدليلين المتعارضين المتكافئين . ( - أصالة التساقط )
التسامح العرفي
Conventional indulgence
ما يصدر من العرف من تساهل في تحديد المفاهيم أو المصاديق ، ويقابله الدقة العقلية . وباعتبار اندراجه في عنوان العرف يعدّ أحيانا مقياسا شرعيا ، وبخاصّة في تحديد الموضوعات .
التسامح في أدلّة السنن
Indulgence in the proofs of Sunnah
قاعدة تقضي بالتساهل في سند الروايات التي دلّت على أمر استحبابي أو نهي كراهي ، وبناء عليها لا يترك الخبر الضعيف الذي دلّ على الاستحباب أو الكراهية ، وينال المكلّف الثواب على العمل والترك وفق هكذا روايات ، وإن لم يكن العمل أو الترك ذا أجر في الواقع . وقد استدلّ عليها بأخبار من بلغ .
ويبدو أنّه لا خلاف في رجاء الثواب من العمل والترك وفقها ، والاختلاف في دلالتها على الاستحباب أو الكراهة ، فقد نفى البعض دلالتها عليهما وإن أثبت رجاء الثواب .
( - أخبار من بلغ )