القوة الباطنة ، وهي الوجدان ، أي : ما يجده الحيّ في نفسه من اللّذة والألم والجوع وغيره . والحس هو « الإحساس » .
الحسن
ويقابله « القبيح » . وهو بحث في موضوع الحكم على أفعال الإنسان . وقد اختلف فيما اختلف فيما يقع عليه التحسين والتقبيح ، ثم في الجهة التي تحسّن أو تقبح . فقيل : « الحسن ما حسّنه الشرع » وقيل : « الحسن ما حسّن العقل » والحقيقة أن النظرة تختلف باختلاف المنظور إليه . فأما الأفعال من حيث واقعها ما هو ، ومن ناحية ملاءمتها لطبع الإنسان وميوله الفطرية ، ومنافرتها له ، فهذان الوجهان مما يحكم العقل فيهما .
مثلا ، الحكم على الغنى والفقر بأن الأول حسن ، والثاني قبيح هو مما يدرك الكمال والنقص فيهما من الواقع نفسه ، وكذلك الحكم على أنّ إنقاذ الغريق حسن ، وأخذ الأموال ظلما قبيح فإن الطبع ينفر من الظلم ، ويميل إلى إسعاف الغريق . وأما الحكم على الأفعال من حيث الثواب والعقاب ، أي : أن الفعل الكذائيّ يستحق ثوابا ، أو عقابا فهذا ليس للعقل فيه نصيب . وهو معنى الحكم على الفعل من حيث الحسن والقبح ، فالتحسين والتقبيح على هذا شرعيان ولا دخل للعقل فيهما .
ويوصف الحسن بأنه « مباح » أي : أن اللّه أباحه ، كما يوصف بأنه « طلق » و « حلال » .
الحسن لذاته
وهو أحد نوعي الحديث الحسن .
ويعرّف بنفس تعريفه ، وهو المقصود بالحديث الحسن حين يذكر لدى المحدّثين . وقد يرتقي إلى رتبة « الصحيح » إذا تعددت طرقه .
الحسن لغيره
وهو أحد نوعي الحديث الحسن .
ويراد به ما كان في إسناده مستور لم تتحقّق أهليّته ، غير أنّه ليس مغفلا كثير الخطأ فيما يرويه ، وليس بالمتهم في الحديث بكذب ، ولا بسبب من أسباب الفسق . ويعضد براو معتبر من متابع أو شاهد .
وعليه فأصله يكون ضعيفا ، وإنما يطرأ عليه الحسن بالعاضد الذي عضده ، فاحتمل لوجود العاضد ، ولولاه لاستمرت صفة الضّعف فيه .
الحشو
وهو في اللغة ما يملأ به الوسادة .
ويراد به ، اصطلاحا ، ما هو عبارة عن الزائد الذي لا طائل تحته . ويطلق كذلك على « الاعتراض » .
الحصر
وهو عبارة عن إيراد الشيء على عدد معيّن .