شاربه ، وقد ثبت عندنا أن حكم الخمر هو الحرمة ، فلنا أن نستنبط أن النبيذ حرام ، أيضا ، أو على الأقل محتمل الحرمة للاشتراك بينهما في جهة الإسكار .
التمريض
را : التضبيب .
التمنّي
وهو طلب حصول الشيء سواء كان ممكنا أو ممتنعا .
التمييز الغريزيّ
را : الإحساس والعقل .
التنافر
وهو وصف في الكلمة يوجب ثقلها على اللسان ، وعسر النطق بها ، نحو :
« الهعخع ، مستشزرات » .
التّنافي
وهو اجتماع الشيئين في واحد في زمان واحد ، كما بين السواد والبياض ، والوجود والعدم .
التناقض
وهو اختلاف الحكمين إيجابا وسلبا ، بحيث يقتضي ذلك لذاته صدق أحدهما وكذب الآخر ، نحو قولنا : « زيد إنسان » و « زيد ليس بإنسان » .
التنبيه
هو في اللغة الدلالة عما غفل عنه المخاطب ، وفي الاصطلاح هو ما يفهم من مجمل بأدنى تأمل إعلاما بما في ضمير المتكلم للمخاطب . وقد يكون على شكل قاعدة تعرف بها الأبحاث الآتية مجملة .
التنبيه بالأدنى على الأعلى
وهو اصطلاح يعبر عن أحد وجوه دلالة « مفهوم الموافقة » . ويرى أهل الأصول أنها دلالة أولويّة ، مأخوذة من الزيادة . ومعنى الأولوية هو أن يكون من « باب أولى » . والصواب أن هذا الاشتراط ليس في اللغة ، وليست الأولوية أصل الدلالة ، ولا معنى لاشتراطها . فالعربيّ يفهم من قول الرجل لخادمه : « لا تعط زيدا حبّة ، ولا تقل له : أفّ ، ولا تظلمه بذرة » أن المراد والمسبوق إلى الذهن لدى سماع هذه الجمل امتناع إعطاء ما فوق الحبة ، وامتناع الضرب والشتم ، وامتناع الظلم بالبذرة فما فوق . فالمعتبر هو اللزوم الذهنيّ ، بأن يكون المعنى لازما للمدلول عليه ، وتابعا له ، وهذا مستفاد من التركيب . فمدلول هذا الاصطلاح هو كعنوان على مسألة معنى معين ، وليس هو دلالة بعينها . فلا عبرة بتسميته « دلالة أولوية » .