تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح هداية المسترشدين ( حجية الظن ) — صفحة 818

مساهمون:

ص٨١٨
مصلحة العمل على الظنّ يتدارك ما يفوت من مصلحة الواقع ونقده 117 مصلحة الطريق تجعل في عرض الواقع ونقده 125 الواقع هو العمل بالظنّ أو ما يفهمه المكلّف من الطريق ونقده 126 دلالة الآيات على عدم جواز الأخذ بالظنّ 127 توضيح كلام صاحب الهداية 129 دلالة الأخبار الكثيرة على عدم الاكتفاء بغير العلم 132 المؤلف يدعي تجاوز الأخبار عن حدّ التواتر على عدم الاكتفاء بغير العلم 135 التنبيه على أمور : 136 الأوّل : حجيّة العلم ليست أمرا مجعولا شرعيّا 136 الثاني : القطع بخلاف الواقع عذر والبحث حول التجري 138 ما أفاده الشهيد في بعض أقسام التجري ونقده 140 قد يناقش على نفي العقاب على النيّة ببعض الآيات والروايات ونقده 142 تفصيل من صاحب الفصول في بحث التجرّي ونقده من المؤلف 144 الثالث : نفي التفصيل بين أسباب العلم وأقسامه 145 نقد مختار أخباريين في عدم الاعتماد على القطع الحاصل من المقدّمات العقليّة قطع القطّاع ليست بحجّة 146 المطلب الرابع في أنّ المناط في وجوب الأخذ بالعلم هو اليقين بالواقع أو اليقين بالوظيفة 147 أمور ثلاثة لا مجال للتأمّل والخلاف فيها 152 الأقسام المتصوّرة في صدور الأحكام عن الحكيم ستة 155 هل الغرض من وضع الأحكام الشرعيّة إصابة الواقع بحيث يجب على المكلّف تحصيل الأقرب إليه أو لا ؟ 156