عصرنا ما اتفق له من فضل الأولاد » « 1 » .
وقال السيد شرف الدين : « وخلفه أبناؤه الأبطال الأبدال وكلّهم جاءوا على غراره وجروا على أعراقه . . . » « 2 » .
وقال صاحب الروضات : « آتاه اللّه ما لم يؤت أحدا من العالمين » « 3 » .
وقال العلّامة السيد جعفر الحلي ( 1277 - 1315 ) في قصيدته التي مدح بها آية اللّه الحاج آقا نور اللّه النجفي في ستّين بيتا :
رعى اللّه أبناء التقي فكلّهم * نجوم بهم نهدى إذا دجّت السبل
لقد ثبتت أقدامهم في مزالق * على مثلها لا يثبت الأعصم الوعل
زهت عمة العرب الكرام عليهم * وللتاج تاج الكسرويين هم أهل
أباحوا دماء المظهرين بديننا * زخاريف لا يرضى بها اللّه والرسل
فكم باب جور سده كان منهم * وشدّ عليه من حمايتهم قفل
ولو فرّ بابي مدى العمر هاربا * لقالت له أقلامهم خلفك القتل
إذا نقضوا أمرا أبي اللّه شدّه * وإن عقدوا أمرا فليس له حلّ
إلى آخر قصيدته فراجعها إن شئت في ديوانه المطبوع سحر بابل وسجع البلابل المطبوع عام 1331 في صيدا لبنان « 4 » بإشراف العلّامة المحقّق آية اللّه الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء طاب ثراهما .
هامش
( 1 ) حلى الدهر العاطل في من أدركته من الأفاضل ونقل عنه في فوائد الرضوية 2 / 410 .
( 2 ) بغية الراغبين 1 / 156 .
( 3 ) روضات الجنات 2 / 127 .
( 4 ) سحر بابل وسجع البلابل / 368 .