وفي عام 1292 حيث يريد الشاه وضع ضريبة حديثة على الناس ، سافر شيخنا المترجم له بنفسه إلى طهران وأخذ من الشاه حذف تلك الضريبة الحديثة لعموم الساكنين بمحروسة أصبهان .
وفي عام 1299 بنى مسجدا عظيما في سوق أصبهان يسمّى بمسجد نو ، وقيل في تاريخ بنائه بالفارسية :
« أصفهان را مسجد نو شمع شد »
1299
وجميع هذه الأمور صار سببا لبلوغ هلاله إلى البدر التمام فصار أوّل الشخص المتنفذ من العلماء الفقهاء ، لا في أصفهان فقط بل في إيران .
تدريسه وبعض تلاميذه
قام بالتدريس من أوّل وروده إلى أصبهان وقد اجتمع الطلّاب عليه وصعد منبر التدريس أربعين سنة ، واستفاد منه في العلوم جمع كثير ، قد ذكر العلّامة السيد مصلح الدين المهدوي قدس سرّه في كتابه « 1 » قريبا من ثمانين شخصا من تلاميذه ، ولكن هنا أذكر بعضهم ، وبين من أذكر وبين من ذكره السيد المهدوي يكون عموما وخصوصا من وجه . وهم آيات اللّه العظام :
هامش
( 1 ) بيان سبل الهداية في ذكر اعقاب صاحب الهداية أو تاريخ علمي واجتماعي أصفهان در دو قرن أخير 1 / 321 و 3 / 356 .