Skip to main content

معالم الأصول ( با حواشى سلطان العلماء ) — Page 99

Contributors:

P.99
إلّا على سبيل الإلجاء ، ( 1 ) والتكليف معه ساقط . وهكذا القول بتقدير أن يراد بالاستلزام اشتراكهما في العلّة ، فانّه ممنوع أيضا ؛ لظهور أنّ الصارف الذي هو العلّة في الترك ليس علّة لفعل الضدّ . نعم هو مع إرادة الضدّ ( 2 ) من جملة ما يتوقّف عليه فعل الضدّ ؛ فإذا كان واجبا كانا ممّا لا يتم الواجب إلّا به . وإذ قد أثبتنا سابقا عدم وجوب غير السبب من مقدّمة الواجب ، فلا حكم فيهما ( 3 ) بواسطة ما هما مقدّمة له ، لكنّ الصارف باعتبار اقتضائه ترك المأمور به ، يكون منهيّا
Footnote
حينئذ لم يكن ما ذكرناه من العلة واقعا فيكون الترك حينئذ معلولا لفعل الضد والحاصل انه لو تصور صدور الضد مع انتفاء ما ذكر من العلة لثبت استناد ترك المأمور به إلى فعل الضد ويبطل ما ذكر ولما لم ينفكّ ذلك عن فعل الضد صح ما ذكرنا ولا يتم دعوى الخصم . ( 1 ) قوله : مع امتناع الصارف الا على سبيل الالجاء ، لعل مراده بانتفاء الصارف ، الصارف عن فعل المأمور به من قبل المكلف فلا ينافي فرضه وقوع الالجاء على فعل الضد من الغير . ( 2 ) قوله : نعم هو مع إرادة الضد من جملة ما يتوقف عليه فعل الضد ، هذا ممنوع في الصارف بل لا توقف لفعل الضد على الصارف أصلا وانما هو المقارنة من الجانبين بلا توقف من الجانبين كما عرفت مرارا . ( 3 ) قوله : وإذ قد أثبتنا عدم وجوب غير السبب من مقدمة الواجب فلا حكم فيهما الخ ، أقول : لعل المراد بالسبب ليس العلة التامة إذ تسليم وجوبها يستلزم تسليم وجوب كل جزء من اجزائها إذ جزء الواجب واجب فلا يتصور بعد تسليم وجوب السبب بمعنى العلة التامة منع وجوب كل واحد مما ذكر انه من جملة ما يتوقف عليه فعل الواجب مع كونهما جزءين للعلة التامة فلعل المراد بالسبب هنا وفي بحث مقدمة الواجب مطلقا هو الجزء الأخير من العلة التامة الذي هو علة قريبة للفعل عرفا كالصعود على السلم للكون على السطح على ما مثلوا به وتحصيل السلم ووضعه على الجدار من قبيل المقدمات غير السبب وليس داخلا في السبب أيضا فتأمل فإنه محل الاشتباه ولم نجد في كلام القوم توضيح ذلك نعم يظهر من كلام الفاضل الشيرازي في حواشي المختصر ان المراد بالسبب العلة التامة وهو كما ترى .