( 1 ) أصل [ في صيغة افعل ]
صيغة « افعل » ( 1 ) وما في معناها ( 2 ) حقيقة في الوجوب فقط بحسب اللّغة على الأقوى وفاقا لجمهور الاصوليّين .
وقال قوم : إنّها حقيقة في الندب فقط .
وقيل : في الطلب ، وهو : القدر المشترك بين الوجوب والندب . وقال علم الهدى رضى اللّه عنه : إنّها مشتركة بين الوجوب والندب اشتراكا لفظيّا في اللّغة ، وأمّا في العرف الشرعىّ فهي حقيقة في الوجوب فقط . وتوقّف في ذلك قوم فلم يدروا ، أللوجوب هي أم للندب . وقيل : هي مشتركة بين ثلاثة أشياء : الوجوب ، والندب ، والإباحة . وقيل : هي للقدر المشترك بين هذه الثلاثة وهو الإذن . وزعم قوم : أنّها مشتركة بين أربعة أمور ، وهي الثلاثة السابقة ، والتهديد وقيل فيها
هامش
( 1 ) قوله : صيغة افعل الخ
انما عبر بهذه العبارة لا بقولهم الامر حقيقة في الوجوب إشارة إلى انّ النزاع هاهنا في صيغة الامر لا في لفظ « ا م ر » فإنه نزاع آخر
( 2 ) قوله : وما في معناها
يحتمل ان يكون المراد به سائر صيغ الامر مما لم يكن بوزن افعل ويحتمل ان المراد أسماء الافعال التي بمعنى الامر كنزال وصه واشباههما