جبّارين ، فيذهب باطلكم بحقّكم » .
( الكافي ج 1 ص 36 )
وعنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحارث بن مغيرة النضرىّ ، عن أبي عبد اللّه ، عليه السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
، ( سورة فاطر 28 » قال : « يعنى بالعلماء من صدّق قوله فعله . ومن لم يصدّق قوله فعله فليس بعالم »
( الكافي ج 1 ص 36 )
وعنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقيّ ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي سعيد القماط ، عن الحلبىّ ، عن أبي عبد اللّه ، عليه السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين ، عليه السّلام : « ألا أخبركم بالفقيه حقّ الفقيه ! من لم يقنّط الناس من رحمة اللّه ، ولم يؤمّنهم من عذاب اللّه ، ولم يرخصّ لهم في معاصي اللّه ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره . ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم ! ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ! ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها ! ألا لا خير في نسك لا ورع فيه »
( الكافي ج 1 ص 36 )
وعنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عمّن ذكره ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه ، عليه السّلام ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام ، يقول :
« يا طالب العلم ! إنّ للعالم ثلاث علامات : العلم ، والحلم ، والصمت ، وللمتكلّف ثلاث علامات : ينازع من فوقه بالمعصية ، ويظلم من دونه بالغلبة ، ويظاهر الظلمة »
( الكافي ج 1 ص 37 )
وعنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن نوح بن شعيب النيسابوريّ ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عروة بن أخي شعيب العقرقوفيّ ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، يقول : كان أمير المؤمنين عليه السّلام ، يقول : « يا طالب العلم ! إنّ العلم ذو فضائل كثيرة