Skip to main content

المعالم الجديدة للأصول ( طبع جديد ) — Page مقدمة 240

Contributors:

P.مقدمة 240
ويَعنُون بذلك أن يكون الشكّ منصبّاً على نفس الحالة التي كنّا على يقينٍ بها ، فلا يجري الاستصحاب . - مثلًا - إذا كنّا على يقينٍ بنجاسة الماء ثمّ صار بخاراً وشككنا في نجاسة هذا البخار ؛ لأنّ ما كنّا على يقينٍ بنجاسته هو الماء وما نشكّ فعلًا في نجاسته هو البخار ، والبخار غير الماء ، فلم يكن مصبّ اليقين والشكّ واحداً .