وعرفه ابن الحاجب : بأنه الفكر الذي يطلب به علم أو ظن « 1 » .
وأما ابن النجار الفتوحي الحنبلي « 2 » فقد عرفه بأنه : فكر يطلب به علم أو ظن « 3 » .
وأما الرأي ، فهو في اللغة ما يراه الإنسان في الأمر « 4 » ، وفسره في لسان العرب بالاعتقاد « 5 » ، وهو مأخوذ في حقيقته من العقل والتدبر والتفكر ، ومنه قولهم : رجل ذو رأي ، أي ذو بصيرة وحذق بالأمور .
ثم هو إن تعدى إلى مفعولين اقتضى معنى العلم ، ومنه قوله تعالى :
وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
« 6 » ، كما أنه يستعمل بمعنى الظن « 7 » ، وقد فسره الراغب الأصفهاني « 8 »
هامش
( 1 ) بيان المختصر ، للأصفهاني ( 1 / 39 ) .
( 2 ) هو محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن علي بن إبراهيم المصري ، من مصنفاته منتهى الإرادات في الفقه ، توفي عام 972 ه ( انظر كشف الظنون لحاجي خليفة 2 / 1853 ، والأعلام للزركلي 6 / 233 ، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 8 / 276 ) .
( 3 ) شرح الكوكب المنير ، لابن النجار ( 1 / 57 ) .
( 4 ) معجم مقاييس اللغة ، لابن زكريا ( 2 / 472 ) .
( 5 ) لسان العرب لابن منظور ( 4 / 30 ) .
( 6 ) سورة سبأ آية 6 .
( 7 ) المفردات في غريب القرآن ، للراغب الأصفهاني ( ص 374 ) المصباح المنير ، للفيومي ( 1 / 265 ) .
( 8 ) هو الحسين بن محمد بن المفضل ، أبو القاسم ، وذكره في البغية على أنه المفضل بن -