المتناولة ، وتدقيقات لغات الكتب المتداولة ، وتوضيحات مقدمات منتشرة مشكلة على المعلمين ، وتلويحات مسائل مبهمة متعسرة على المتعلمين ، بعبارات واضحة ليتيسر الوصول بها إلى المرام ، وتعبيرات لائحة لئلا يتعسر على كل طالب إدراك ما رام ، إلى أن قال : ولا يبقى الاحتياج في نيل المآرب إلى عدة كتاب « 1 » أ . ه .
وقد نالت الرموز ، والإشارات ، المستعملة في تصانيف بعض العلماء ، عناية خاصة من كثير من المصنفين ، وذلك بتخصيص مقدمات تلك التصانيف لإيضاحها ، إذ هي في حقيقتها اصطلاح عرفي خاص ، بل قد يكون العرف فيها أخص من الخاص ، ومن أولئك :
- الشيخ خليل بن إسحاق « 2 » ، ومن نماذج إيضاحه للرموز والإشارات الواردة في مختصره ، ما جاء في مقدمته :
فقد سألني جماعة - أبان اللّه لي ولهم معالم التحقيق وسلك بنا وبهم
هامش
( 1 ) انظر مقدمة كتاب جامع العلوم في اصطلاحات الفنون للأحمد نكري ( 1 / 3 ) .
( 2 ) هو خليل بن إسحاق الجندي ، من شيوخه أبو عبد اللّه بن الحاج صاحب المدخل ، وأبو عبد اللّه المنوفي ، من تلامذته بهرام والأقفهسي وخلف النحريري ، ومن مصنفاته شرح مختصري بن الحاجب الأصلي والفرعي المسمى بالتوضيح ، وشرح على المدونة ولم يكمله ، وتأليف في مناقب شيخه المنوفي ، أرخ ابن حجر وفاته عام 767 ه وأرخها زروق عام 769 ه وأرخها الإسحاقي عام 776 ه ( انظر شجرة النور الركية لمخلوف ص 223 ) .