« تقسيم المفرد باعتبار وحدته ووحدة المعنى وتعدّدهما »
اللفظ بهذا الاعتبار له أربعة أقسام :
الأول ما كان له معنى واحد وهو واحد وهو المنفرد ولا يخرج من هذا القسم الكلى وإن تعددت أفراده ، فإن الأفراد ليس كل واحد منها معنى آخر سواء كان متواطئا كالإنسان أو مشككا كالوجود .
الثاني الألفاظ الكثيرة للمعاني الكثيرة كالإنسان والفرس والحمار لمعانيها ، وتسمى مقابلة متباينة .
الثالث اللفظ الواحد للمعاني المتعددة ، وهو المشترك ومقابل المشترك المنفرد - ذكره العلامة - « 1 » إن كان موضوعا لجميعها وان كان لبعضها فحقيقة ومجاز .
الرابع الألفاظ المتعددة لمعنى واحد وتسمى بالمترادفة .
أسماء الإشارة والمضمرات وأمثالها هل هي من متعدد المعنى أم هي من متحد المعنى ؟ ولا بدّ لتحقيق ذلك من بيان .
« في أسماء الإشارة والمضمرات وأمثالها »
المشهور في هذه الأسماء أن الوضع عام والموضوع له خاص . والأولى أن يعتبر فيها حال الوضع ، وإن كان فيها جهتان باعتبار إحداهما
هامش
( 1 ) - نهاية الأصول ، ص 47 ، في الفصل الخامس من المقصد الثاني .