إن الصغاني الذي حاز العلوم والحكم * كان قصارى أمره أن انتهى إلى بكم
وهذا في الأشعار الفارسية كثير أيضا منها :
آن سيل كه دوش تا كمر بود * امشب بگذشت خواهد از دوش
أراد البارحة والكتف معا بلفظ دوش .
وقيل :
گوش تو شنيدهام كه دردى دارد * درد دل من مگر به گوش تو رسيد
وأيضا :
تو جاى دگر گرفتهاى خانه ومن * بهر تو سفيد كردهام خانهء چشم
وأراد بالمصرع الثاني الانتظار والتحية بأن منزلك يجب أن يكون عيني .
وقال بعض الشعراء مؤرخا وفاة المجلسي رحمه اللّه :
ماه رمضان چو بيست وشش زان كم شد * تاريخ وفات باقر اعلم شد « 1 »
وكان وفاته في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة 1111 وهو مطابق لحروف ماه رمضان بحسب الجمل إن أسقطنا منه 26 . وأراد الشاعر المعنيين معا .
ومثله في تاريخ وفاة الشيخ المحقق الأنصاري :
هامش
( 1 ) - وقد يقال : بيست وهفتش كم شد . وكان وفاته ره 1110 .