ومنها ما عن رسالة القطب الراوندي بسنده الصحيح عن الصادق عليه السّلام « إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب اللّه ، فما وافق كتاب اللّه فخذوه ، وما خالف كتاب فردوه ، فإن لم تجدوهما في كتاب اللّه فاعرضوهما على اخبار العامة ، فما وافق اخبارهم فذروه ، وما خالف اخبارهم فخذوه . » « 1 »
ومنها ما بسنده أيضا عن الحسين بن السري « قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم . » « 2 »
ومنها ما بسنده أيضا عن الحسن بن الجهم في حديث « قلت له يعنى العبد الصالح عليه السّلام : يروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بشيء ويروي عنه أيضا خلاف ذلك ، فبأيهما نأخذ ؟ قال خذ بما خالف القوم وما وافق القوم فاجتنبه . » « 3 »
ومنها ما بسنده أيضا عن محمد بن عبد اللّه « قال : قلت للرضا عليه السّلام : كيف نصنع بالخبرين المختلفين ؟ قال : إذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا إلى ما يخالف منهما العامة فخذوه ، وانظروا ما يوافق اخبارهم فدعوه . » « 4 »
ومنها ما عن الاحتجاج بسنده عن سماعة بن مهران « قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
يرد علينا حديثان : واحد يأمرنا بالاخذ به ، والآخر ينهانا عنه ، قال : لا تعمل بواحد منهما حتى تلقى صاحبك فتسأل قلت : لا بد ان نعمل بواحد منهما ، قال : خذ بما خالف العامة . » « 5 »
ومنها ما رواه الصدوق باسناده عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام في حديث طويل قال فيه .
« فما ورد عليكم من حديثين مختلفين فاعرضوهما على كتاب اللّه ، فما كان في كتاب اللّه موجودا حلالا ، أو حراما فاتبعوا ما وافق الكتاب ، وما لم يكن في الكتاب ، فاعرضوهما على سنن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فما كان في السنة موجودا منهيا عنه نهى حرام ، أو مأمورا به عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم امر الزام ، فاتبعوا ما وافق نهى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وامره ، وما كان في السنة
هامش
( 1 ) - الوسائل - ج 27 ، ص 118 ، الباب 9 .
( 2 ) - الوسائل - ج 27 ، ص 118 ، الباب 9 ؛ بحار الأنوار - ج 2 ، ص 235 ، الباب 29 .
( 3 ) - الوسائل - ج 27 ، ص 118 ، الباب 9 ؛ بحار الأنوار - ج 2 ، ص 235 ، الباب 29 .
( 4 ) - الوسائل - ج 27 ، ص 119 ، الباب 9 ؛ بحار الأنوار - ج 2 ، ص 235 ، الباب 29 .
( 5 ) - الوسائل - ج 27 ، ص 122 ، الباب 9 ؛ بحار الأنوار - ج 2 ، ص 224 ، الباب 29 .