النجاسة بالملاقاة لا من حيث تقوم النجاسة بالجسم ، انتهى .
وهو كما ترى كلام متين والعجب من صاحب « الدرر » قدّس سرّه حيث اعترض عليه بما حاصله : ان استكشاف قضية عامة وهي قولهم : كل جسم لاقى نجسا فهو نجس ، مبنى على العلم بالغاء الخصوصيات في الموارد المخصوصة . وفيه : ان استكشاف قضية عامة ليس من حيث تقوم النجاسة ليكون مبنيا على ما ذكر بل هو من حيث حدوث النجاسة ، ومن المعلوم ان كل جسم يحدث فيه النجاسة بالملاقاة سواء كانت متقومة بعنوان الجسمية أو بغيره ، والامر أوضح من أن يخفى .
المحاضرات ( مباحث اصول الفقه ) — صفحة 156
مساهمون: المحقق الداماد
ص١٥٦