Skip to main content

مجموعة الرسائل الأصولية ( جواز اجتماع الامر والنهى ومقدمة الواجب و . . . ) — Page 295

Contributors:

P.295
للقياس واستنتاج المط كما فعله صحيح شايع ذائع لا مجال لان يريب فيه أحد وظ ان هذا الفاضل قائل به حيث لم ينكره بل اعترض عليه بعدم تكرر الأوسط وح نقول إن هذا هو الذي قلنا سابقا انه إذا كان اللزوم على تقدير يصح بعد فرض وقوع التقدير ان يدعى هذا اللزوم حقيقة ويؤخذ هذه الملازمة أو لازمها ويجعل مقدمة للقياس ويستنتج منه المط بيانه ان هذا الذي فيما نحن فيه على تقدير صدق الكبرى ولما كان هذا التقدير واقعا لأنها صادقة في الواقع حكم بهذا اللزوم وجعل صغرى القياس واستنتج منه المط وقس عليه حال ما ذكرنا آنفا من الدليلين على استلزام استلزام عدم الشئ لوجوده لوجوده وكذا نظائره التي لا تعد ولا تحصى والحاصل ان هذا امر مركوز في الطبائع إلّا ان يكون طبع طبع عليه وتدنس بادناس الشبهات والأباطيل الا يرى أن هذا الفاضل مع انكاره له وجعله ذلك الانكار مبنى لأقاويله المزخرفة استعمله هاهنا لغفلته عما خيل اليه وسول له الوهم في الرأي الباطل الذي راه وعسى ان يكون بعد ما يرى هذا من نفسه يرجع عن رايه الباطن ان يمنعه العصبية والعناد قوله وح نقول الوسط الخ فيه خلط إذ ما ذكره ليس من عدم تكرر الوسط في شيء بل غاية ما يلزم منه ان الشئ الذي لم يكن له الحالة المذكورة في الصغرى يكون له العدم وهو الحالة التي لا يمكن اجتماعهما مع المقدم وذلك لا يستلزم ان يكون الحكم في الكبرى على تقدير العدم حتى يقال إنها مستثنى من تقادير اللزوم لأنه لا يجتمع مع المقدم وذلك لا يستلزم ان يكون الحكم على ذلك التقدير توضيحه ان هذا الفاضل دام فضله بنى الكلام على أن الاستلزامات التي بجدها العقل في الممكنات حاصلة في المحالات أيضا ويريد ان يجيب عن الشبهة بدون المنوع التي تتفرع على منع تحققها في المحالات فعلى هذا نقول ليس هذا الفاضل دام مجده يقول إنه إذا صدق كلما لم يكن وجود الشيء مستلزما لرفع عدمه كان موجودا يصدق هذه الشرطية في مادة اجتماع النقيضين أيضا مثلا مع أن وجوده مستلزم لرفع عدمه وهذا التقدير مناف للمقدم فههنا أيضا نقول كذلك هذا و « 1 » قد يقال أيضا انه على هذا الفرض اى فرض صدق الصغرى لا يكون العدم من التقادير المنافية للمقدم في الكبرى وان كان منافيا له في الواقع والكلام على فرض صدقها اللازم من فرض مقدم مقدمة صادقة فح لا يلزم ان يكون هذا التقدير مستثنى فافهم قوله فلا يندرج الأصغر تحت موضوع الكبرى هذا اصطلاح جديد لكن لا مشاحة في الاصطلاح وكأنه أراد انه على تقدير ارجاع القضية إلى الحملية يصير الامر هكذا قوله فان قال قائل إذا لم يكن الخ هذا أيضا يحتمل وجهين كما في سابقه ثم لا يخفى ان تحرير السؤال والجواب في هذا المقام على وجه يكون له توجيه ان يقال في السؤال ان عدم استلزام الحالة الأولى بشركة الوجود لرفع العدم السابق مستلزم لعدم كون الشئ على الحالة الكذائية وهو مستلزم للوجود كما بين فيكون عدم الاستلزام مستلزما للوجود مع أنه مستلزم للعدم وفي الجواب اما ان يمنع استلزام عدم استلزام الحالة لعدم كون الشئ على الحالة أو يقال إن عدم استلزام الحالة غير عدم استلزام المجموع والمستلزم للعدم هو عدم استلزام المجموع فلم يلزم ان يكون امر واحد مستلزما للوجود والعدم واما ما ذكره هذا الفاضل فلا توجيه له أصلا لا في السؤال ولا في الجواب اما في السؤال فلان تفريع استلزام عدم استلزام الحالة للوجود على استلزام عدم الحالة للوجود لا وجه له أصلا إلّا ان يقال مراده انه إذا كان عدم الحالة مستلزما للوجود
Footnote
( 1 ) . هذا مما سنح بخاطر بعض أعزة الأذكياء مد في عمره منه .