Skip to main content

مجموعة الرسائل الأصولية ( جواز اجتماع الامر والنهى ومقدمة الواجب و . . . ) — Page 268

Contributors:

P.268
الاستلزام مستلزم للوجود كما ذكر في الكبرى لم يتم القياس إذ صورة القياس هكذا متى صدق على اجتماع النقيضين في زمان ما انه على حالة لو انضمت إلى الوجود التالي لزم ارتفاع المجموع كان المجموع مستلزما لارتفاع العدم لكن هذا الاستلزام مح لأنه مستلزم لاستلزام عدم استلزام المجموع لرفع العدم الواقع لعدم المجموع الواقع في ضمن عدم العدم لأن عدم الاستلزام المذكور مستلزم للوجود ويدفعه ان عدم استلزام عدم الاستلزام المذكور للوجود لا يقتضى ان يكون استلزام المجموع لرفع العدم الواقع مستلزما لاستلزام عدم استلزام المجموع لرفع العدم الواقع لعدم مجموع الحاصل في ضمن عدم العدم حتى يلزم من استحالته استحالة الاستلزام المذكور لان استلزام عدم الاستلزام للوجود مقترن اتفاقا ويظهر بالتأمل انه يخرج الكلام عن شبهة الاستلزام ويصير حاصل الكلام ان عدم استلزام وجود اجتماع النقيضين في زمان ما من الأزمنة لرفع العدم السابق امر مستحيل لأنه مستلزم لوجود اجتماع النقيضين ووجوده مستلزم لرفع لازمه فيكون مستلزما لعدم لازمه فيكون مستلزما لعدمه وهو ينافي استلزامه لوجوده وحديث اختلاف الملزومين وما ينتزع منه لمناسبة كل تقرير وهو الجواب الثاني للشبهة يجرى هاهنا أيضا قوله يكون مستلزما للعدم أيضا لان العدم لازم لاجتماع النقيضين وعند ارتفاع اللازم يرتفع الملزوم فيه نظر لأنا لا نم ان عدم لوازم الماهية مستلزم لعدم الماهية قوله ويبقى التقرير الآخر قد عرفت الجواب عنه قوله لا ندبا لاخرة الخ قد عرفت اندفاع هذا الكلام أيضا إذا تأملت ما ذكرناه وهاهنا انتهى الكلام المتعلق بالمقالة واختم الكلام حامدا مصليا مستغفرا مستهديا وما بعد ذلك مغالطات وأجوبة لم يتعلق غرضنا بتقويمه وتعديله أو تلخيصه وتحصيله وكذا ليس لي غرض الآن بما سبق من الرسالة على ما تعلق بالمقالة وان تشرفت هذه الكلمات بنظر الفاضل المذكور أيده الله وبلغه ما يتمناه فالملتمس من جنابه العالي ان لا ينظر فيه بنظر السخط والرضا بل نظر مهد مرشد شارطا على نفسه من الله سبحانه ما شرطت على نفسي للشرط المذكور أولا ثم ليحكم بما تقرر عليه رايه المصيب فهو المطاع المتبع انشاء الله تعالى ونسأل الله ربى ان يفتتح ويختتم وهو عنا راض والله المستعان في كل حال تمت فيسنة 1317