Skip to main content

مجموعة الرسائل الأصولية ( جواز اجتماع الامر والنهى ومقدمة الواجب و . . . ) — Page 239

Contributors:

P.239
إذ لو صدق عليه ذلك في زمان يصدق عليه انه لو وجد في الزمان التالي تحقق الاستلزام المذكور فمتى لم يتحقق الاستلزام المذكور لم يوجد في الزمان التالي فنقول متى لم يصدق عليه في زمان ما أصلا انه لو تحقق في الزمان التالي ارتفع العدم الواقعي لم يتحقق الاستلزام المذكور ومتى لم يتحقق الاستلزام المذكور لم يوجد في الزمان التالي المعين ينتج متى لم يصدق عليه في زمان ما أصلا انه لو وجد في الزمان التالي ارتفع العدم لم يوجد في الزمان التالي المعين المفروض وقد قلنا إن مقدم هذه الشرطية يستلزم الوجود الدائم هذا خلف والجواب ان مقدم الشرطية اللزومية الجزئية الثابتة على بعض التقادير وان كان ملزوما للتالي بحسب الظاهر الا ان الملزوم للتالي في الحقيقة مجموع هذا المقدم مع التقدير الذي يصدق هذه الشرطية على ذلك التقدير فإذا صدق على شيء في بعض التقادير والأحوال في زمان ما انه لو وجد هذا الشئ في الزمان التالي لهذا الزمان ارتفع العدم الواقع وهو تقدير عدم هذا الشّيء في الزمان الأول كان ملزوم ارتفاع عدم الواقع مجموع العدم في الزمان الأول والوجود في الزمان التالي وان كان اتصال التالي بالوجود في الزمان التالي بحسب الظاهر صحيحا فاستلزام عدم استلزام الوجود لرفع العدم الواقع انما يكون لعدم الملزوم الذي هو مجموع العدم في الزمان الأول والوجود في الزمان الثاني وذلك لا ينافي استلزامه للوجود الدائم كما هو مقتضى التقرير الثاني أو للوجود في ذلك الزمان كما هو مقتضى التقرير الأول وأيضا الملزوم للوجود انتفاء التقدير والحالة التي إذا انضافت إلى الوجود في الزمان التالي لزم ارتفاع العدم الواقع والملزوم للعدم عدم استلزام التقدير المذكور المنضم إلى الوجود في الزمان الثاني لارتفاع العدم الواقع فلا منافاة بيان ذلك ان قولنا كلما كان الشيء لم يصدق عليه في زمان ما انه لو وجد في الزمان الثاني ارتفع العدم الواقع كان موجودا دائما ان اخذ في المقدم السلب الكلى للصدق أو كان موجودا في ذلك الزمان ان لم يؤخذ السلب الكلى محصله يرجع إلى أن عدم كونه مصداقا لهذه الشرطية القائلة لو وجد في الزمان الثاني الخ يستلزم الوجود وعدم كونه مصداقا لهذه الشرطية يرجع إلى انتفاء التقدير الذي يصدق هذه الشرطية على ذلك التقدير فيكون المستلزم للوجود انتفاء التقدير المذكور ثم إذا كان اجتماع النقيضين في زمان ما وتقدير ما وحالة ما مصداقا لقولنا لو وجد في الزمان التالي ارتفع العدم ولقولنا لو وجد في الزمان الثّانى تحقق هذا الاستلزام كان الملزوم في الحقيقة كما بينا مجموع التقدير والحالة مضافا إلى الوجود في الزمان التالي فإذا قيل عدم هذا الاستلزام مستلزم لعدم الملزوم كان معناه ان عدم استلزام هذا المجموع المركب رفع العدم الواقعي ملزوم لعدم الملزوم وهذا لا ينافي كون عدم التقدير الذي يصدق عليه الشرطية السابقة مستلزما للوجود فان الملزوم في القضيّتين ليس شيئا واحدا فهذان الجوابان مما اعول عليهما في حل المغالطة ولي في حلها جواب آخر يرجع إلى جوابين لكن يحتاج إلى تطويل كلام لا يناسب الحال والبال انتهت المقالة بعبارتها

وأقول في هذا الكلام مواقع للانظار

أحدها قوله مثل كون المقدم علة موجبة إلى قوله فان الحكم

فان حكم العلية والمعلولية والشرطية والمشروطية أيضا في المحالات حكم الاستلزام نعم التضايف ظاهر فإذا لم يكن امر الاستلزام فيها ظاهرا وكان مشكوكا