له ، فربّ ملوم لا ذنب له ( 1 ) .
وقد يستفيد الظّنّة المتنصّح
وَمَا أَرَدْتُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلّا باِللهِّ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإلِيَهِْ أُنِيبُ . وذكرت أنهّ ليس لي ولأصحابي عندك إلّا السّيف فلقد أضحكت بعد استعبار ( 2 ) متى
هامش
( 1 ) فرب ملوم لا ذنب له . . . : يتوجهّ له اللوم والعتاب ولا ذنب له سوى الارشاد ، وتقديم النصائح . وقد يستفيد الظنة : التهمة . والمتنصح : المبالغ في النصيحة . والمراد : قد تسرع التهمة للناصح الشفيق .
( 2 ) فقد أضحكت . . . : الناس منك بتهديدك إيّاي ، فمثلي لا يهدد . بعد استعبار : بعد بكاء . والمراد : وأبكيت المؤمنين أيضا لما يرون من تسلطك وأنت طليق ابن طليق .