وزعمت أنّي لكلّ الخلفاء حسدت ، وعلى كلّهم بغيت فإن يكن ذلك كذلك فليس الجناية عليك فيكون العذر إليك .
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ( 1 )
وقلت : إنّي كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتّى أبايع ( 2 ) ، ولعمر اللّه لقد أردت
هامش
( 1 ) فليست الجناية عليك فيكون العذر إليك . . . : وهي - على تقدير صدقك - لم تكن موّجهة إليك حتى يعتذر منها إليك . وتلك شكاة ظاهر عنك عارها : أنت بمعزل عما يلحق منها من عار .
( 2 ) وقلت : اني كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى أبايع : المخشوش : الذي جعل في أنفه خشاش وهو خشبة تدخل في أنفه البعير ليقاد بها .