تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 25 و 26 ص 92

مساهمون:

صالحلقة ٢٥ و ٢٦ ص ٩٢

الجناحين » ولولا ما نهى اللّه عنه من تزكية المرء نفسه لذكر ذاكر فضائل جمّة تعرفها قلوب المؤمنين ، ولا تمجّها آذان السّامعين ( 1 ) . فدع عنك من مالت به الرّميّة ( 2 ) فإنّا صنائع ربّنا والنّاس بعد صنائع لنا ( 3 ) ، لم يمنعنا قديم عزّنا ولا عاديّ

هامش
( 1 ) تزكية المرء نفسه . . . : مدحها . ومراد الإمام عليه السلام قوله تعالى : فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ 53 : 33 . لذكر ذاكر فضائل جمّة : كثيرة . تعرفها قلوب المؤمنين : تسلّم بصحتها . ولا تمجّها آذان السامعين : مجّ - الماء من فيه : لفظه . والمراد : لا تنكرها الاسماع .
( 2 ) فدع عنك من مالت به الرمية : مال إلى الدنيا ومالت به .
( 3 ) فأنا صنائع ربنا . . . : خصنا بعظيم المنزلة ، وسمو المرتبة ، واصطفانا بتبليغ الرسالة . وكلامه عليه السلام يشابه قوله تعالى مخاطبا موسى عليه السلام : وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي 20 : 41 أي اخترتك لإقامة حجتي ، وجعلتك بيني وبين خلقي . والناس بعد ضائع لنا : بإحساننا عليهم بتبليغ الرسالة ، واخراجهم من الضلالة .