بوجهين ، أو يمشي فيهم بلسانين ( 1 ) ، اعقل ( 2 ) ذلك فإنّ المثل دليل على شبهه . إنّ البهائم همّها بطونها ، وإنّ السّباع همّها العدوان على غيرها ، وإنّ النّساء همّهنّ زينة الحياة الدّنيا والفساد فيها ، إنّ المؤمنين مستكينون إنّ المؤمنين مشفقون ( 3 ) ، إنّ المؤمنين خائفون .
هامش
( 1 ) يلقى الناس بوجهين : يظهر لهم غير ما يبطن . يمدحهم إذا حضروا ، ويذمّهم إذا غابوا . يقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من النار » .
( 2 ) أعقل : أفهم .
( 3 ) مستكينون . . . : خاضعون . مشفقون : خائفون .