تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 25 و 26 ص 81

مساهمون:

صالحلقة ٢٥ و ٢٦ ص ٨١

وقربه ، وأعدّوا له عدتّه ، فإنهّ يأتي بأمر عظيم ، وخطب جليل ( 1 ) : بخير لا يكون معه شرّ أبدا ، أو شرّ لا يكون معه خير أبدا ( 2 ) فمن أقرب إلى الجنّة من عاملها ، ومن أقرب إلى النّار من عاملها ( 3 ) وأنتم طرداء الموت : إن أقمتم له

هامش
( 1 ) فاحذروا عباد اللهّ الموت وقربه . . . : تيقظوا واستعدوا له . وأعدوا له عدته : من الأعمال الصالحة . فإنه يأتي بأمر عظيم : فوق ما يتصوّر ، وما يأتي بعده أعظم منه . وخطب جليل : يعظم وصفه .
( 2 ) بخير لا يكون بعده شرّ أبدا . . . : الجنة ونعيمها . وشر لا يكون معه خير أبدا : النار وأصفادها .
( 3 ) فمن أقرب إلى الجنة من عاملها . . . : هي قريبة جدا من أهل الإيمان والعمل الصالح ، وليس بينهم وبينها سوى الموت . ومن أقرب إلى النار من عاملها : وهي أيضا قريبة جدا من أهل الفسوق والعصيان فليس بينهم وبينها سوى الموت .