أرهم أهلا لأن يدنوا لشركهم ولا أن يقصوا ويجفوا لعهدهم ( 1 ) ، فالبس لهم جلبابا من اللّين تشوبه بطرف من الشّدّة وداول لهم بين القسوة والرّأفة وامزج لهم بين التّقريب والادناء ( 2 ) ، والابعاد والاقصاء ، إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) فلم أرهم أهلا لأن يدنوا . . . : يقرّبوا ويوادّوا . لشركهم : لأنهم مشركون . ولا أن يقصوا : يبعدوا . ويجفوا : يعرض عنهم ويقاطعوا . لعهدهم : لمعاهدتهم مع المسلمين .
( 2 ) فالبس لهم جلبابا . . . : الثوب المشتمل على جميع الجسد . تشوبه : تخلطه . بطرف من الشدّة : حذرا من أن يفتقوا على المسلمين فتقا . وداول لهم : تارة هكذا وتارة هكذا وامزج لهم بين التقريب والادناء : اسلك معهم مسلكا وسطا بين اللين والشدّة .