خدوع ، معطية منوع ، ملبسة نزوع ( 1 ) ، لا يدوم رخاؤها ، ولا ينقضي عناؤها ، ولا يركد بلاؤها ( 2 ) .
منها في صفة الزهاد
: كانوا قوما من أهل الدّنيا وليسوا من أهلها ،
هامش
( 1 ) فاحذروا الدنيا فإنها غدارة غرارة . . . : من شأنها الغدر والخداع . خدوع : ماكرة . معطية منوع : تعطي البعض من خيراتها ونعيمها وتمنع البعض . ملبسة نزوع : تنزع من ألبستهم ثياب العز والسعادة . والمراد : زوال نعيمها .
( 2 ) لا يدوم رخاؤها . . . : يمسي في نعيم ، ويصبح في بؤس وشقاء يرثى له . ولا ينقضي عناؤها . ولا يركد بلاؤها : لا ولا يركد بلاؤها : لا يسكن . والحديث القدسي : ( جعلت الراحة في الآخرة ، والناس تطلبها في الدنيا فلن يجدوها ) .
تعب كلها الحياة فما * أعجب الّا من راغب في ازدياد