تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 23 و 24 ص 62

مساهمون:

صالحلقة ٢٣ و ٢٤ ص ٦٢

العمد ( 1 ) ، أقام السّنّة ، وخلّف الفتنة ( 2 ) ، ذهب نقّي الثّوب ، قليل العيب ( 3 ) ، أصاب خيرها ، وسبق شرّها ( 4 ) ، أدّى إلى اللّه طاعته واتقّاه

هامش
( 1 ) قوّم الأود . . . : الاعوجاج . وداوى العمد : وهو انسلاخ سنام البعيد من الحمل والركوب . والمراد : مواقفه التي لها الأثر الكلي في تقويم الناس ، ودعوتهم إلى الاستقامة ، حتى سئل بعضهم عنه فقال : ما أقول في رجل هزمت حياته أهل الشام ، وموته أهل العراق .
( 2 ) خلّف الفتنة . . . : هي فتنة الخوارج . والسنة : ما صدر عن الرسول الأعظم صلى اللهّ عليه وآله من قول وفعل . والمراد بإقامتها العمل بها ، والدعوة إليها .
( 3 ) ذهب نقي الثوب . . . : عن كل ما يدنس ساحته . قليل العيب : يمكن أن يكون المراد قلة عيوبه ، أو لا عيب فيه .
( 4 ) أصاب خيرها . . . : الدنيا . والمراد : استغلها أحسن استغلال حيث أوصلته إلى الآخرة . وسبق شرّها : هي الفتن التي أعقبت وفاته ، من فتنة الخوارج إلى بيعة معاوية .