تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 23 و 24 ص 50

مساهمون:

صالحلقة ٢٣ و ٢٤ ص ٥٠

حيّة أو قيئها ( 1 ) ، فقلت : أصلة ، أم زكاة ، أم صدقة فذلك محرّم علينا أهل البيت ، فقال : لا ذا ولا ذاك ، ولكنّها هديّة ، فقلت : هبلتك الهبول ( 2 ) ، أعن دين اللّه أتيتني لتخدعني أمختبط ، أم ذو جنّة ، أم تهجر ( 3 ) واللّه لو أعطيت الأقاليم السّبعة ( 4 ) بما تحت أفلاكها على أن

هامش
( 1 ) الطارق . . . : الآتي ليلا . وملفوفة : مغطاة . والوعاء : ظرف يوضع فيه الشيء . ومعجونة : بالزيت وغيره . والمراد بذلك : حلواء جاء بها إليه الأشعث بن قيس الكندي وقد تأنق في صنعها . شنئتها : أبغضتها . كأنما عجنت بريق حيّة أو قيئها : يصف تقززه وإشمئزازه منها .
( 2 ) هبلتك الهبول : ثكلتك الثكول . والمراد : دعاء عليه بالموت .
( 3 ) مختبط . . . : صريع بعلّة . وذو جنّة : مجنون . وتهجر : تهذي .
( 4 ) الأقاليم السبعة : أقسام الأرض ، كما يعبّر اليوم عنها بالقارات .