عيون ( 1 ) ، لهم من كلّ فظاعة صفة حال لا تنتقل ، وغمرة لا تنجلي ( 2 ) . وكم أكلت الأرض من عزيز جسد ، وأنيق لون ، كان في الدّنيا غذيّ ترف ، وربيب شرف ( 3 ) ، يتعلّل بالسّرور في ساعة حزنه ، ويفزع إلى السّلوة إن مصيبة نزلت
هامش
( 1 ) الشجن . . . : الحزن . والقذى : ما يتكوّن في العين من رمص وغمص . والمراد : ان منظرهم يحزن القلب ، ويؤلم العين .
( 2 ) لهم في كل فظاعة . . . : شدّة وشناعة . صفة حال لا تنتقل : إلى صلاح . وغمرة شدّة لا تنجلي : لا تنكشف .
( 3 ) غذي ترف . . . : عاش في نعمة ورخاء . وربيب شرف : ربي في العز والمجد . والمراد : كم من متنعم عاش في نعيم ، وتربى في العز ، قد توسّد بخدهّ التراب ، وحشرات الأرض تروح وتغدو على وجهه .