( 212 ) ومن خطبة له عليه السلام خطبها بصفين
أمّا بعد ، فقد جعل اللّه لي عليكم حقّا بولاية أمركم ، ولكم عليّ من الحقّ مثل الّذي لي عليكم ، فالحقّ أوسع الأشياء في التّواصف ، وأضيقها في التّناصف ( 1 ) ، لا يجري لأحد إلّا
هامش
( 1 ) فالحق أوسع الأشياء في التواصف . . . : أن التفوهّ بالحق ، وادعاء الجميع أن لو ملك الأمر سار على نهج الحق سهل على الألسنة . وأضيقها في التناصف : وعند العمل والتطبيق يتضايقون به أشد المضايقة .