السّبل ، واتّكلوا على الولائج ( 1 ) ، ووصلوا غير الرّحم ، وهجروا السّبب الّذي أمروا بمودتّه ، ونقلوا البناء عن رصّ أساسه ( 2 ) فبنوه في غير موضعه : معادن كلّ خطيئة ، وأبواب كلّ ضارب في غمرة ( 3 ) ، قد ماروا في الحيرة ( 4 ) ، وذهلوا في
هامش
( 1 ) غالتهم . . . : أهلكتهم . والسبل : الطرق . والمراد : هلكوا لاتباعهم طرق الضلال . والوائج - جمع وليجة - : البطانة ، وهي خاصة الرجل من أهله وعشيرته .
( 2 ) هجروا السبب الذي أمروا بمودتّه . . . : تركوا أهل البيت وقد أمرهم اللهّ جلّ جلاله بمودّتهم قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ علَيَهِْ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى 42 : 23 . ونقلوا البناء عن رصّ أساسه : نقلوا الخلافة عن الخليفة الذي عينّه لهم رسول اللهّ ( صلّى اللهّ عليه وآله ) وأمرهم ببيعته في يوم غدير خم .
( 3 ) معادن كل خطيئة . . . : أصل كل حرام . وأبواب كل ضارب في غمرة : الغمرة : الضلال . والمراد : هم أصل إضلال وخطيئة .
( 4 ) قد ماروا في الحيرة : ترددوا حائرين لا يهتدون طريق السلامة .