Skip to main content

نهج البلاغة ( دخيل ) — Page الحلقة 21 و 22 ص 66

Contributors:

P.الحلقة 21 و 22 ص 66

فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 1 ) .

( 208 ) ومن خطبة له عليه السلام

اللّهمّ ( 2 ) أيّما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة ، والمصلحة غير المفسدة ، في الدّين والدّنيا فأبى بعد سمعه لها إلّا

Footnote
( 1 ) لعبرة : متعظ وازدجار . والمراد : ان ما ذكره عليه السلام من عظيم القدرة ، وبديع الحكمة ، المتجلية في هذه المخلوقات ، تدعو المسلم ان يمعن النظر فيها متفكرا ، ويتأمل فيها معتبرا ، ويجعل من ذلك سببا يجرهّ للإنقياد لهذا الخلّاق العظيم .
( 2 ) اللهم : يا اللهّ .