تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 21 و 22 ص 61

مساهمون:

صالحلقة ٢١ و ٢٢ ص ٦١

وقد كان يكون من رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وآله ، الكلام له وجهان : فكلام خاصّ ، وكلام عامّ ( 1 ) فيسمعه من لا يعرف ما عنى اللّه سبحانه به ، ولا ما عنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فيحمله السّامع ، ويوجهّه على غير معرفة بمعناه ، وما قصد به ، وما خرج من أجله ، وليس كلّ أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من كان يسأله ويستفهمه ، حتّى إن

هامش
( 1 ) فكلام خاص وكلام عام : المراد بذلك السبب المقتضي للكلام . وعلى سبيل المثال : لو كان الرسول الأعظم صلى اللهّ عليه وآله يتحدث مع شخص عن مناسك الحج ، وواجبات الإحرام ، وسأله ذلك الشخص : هل يجوز الصيد ويجيبه : لا ، فيسمع آخر الجواب ، وهو لا يعلم محتوى الحديث ، فيتبادر إلى ذهنه حرمة الصيد مطلقا .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 21 و 22 ص 61 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل