Skip to main content

نهج البلاغة ( دخيل ) — Page الحلقة 21 و 22 ص 57

Contributors:

P.الحلقة 21 و 22 ص 57

فولّوهم الأعمال ، وجعلوهم حكّاما على رقاب النّاس ، وأكلوا بهم الدّنيا ( 1 ) ، وإنّما النّاس مع الملوك والدّنيا إلّا من عصم اللّه ، فهذا أحد الأربعة . ورجل سمع من رسول اللّه شيئا لم يحفظه على وجهه ، فوهم ( 2 ) فيه ولم يتعمّد كذبا ، فهو في يديه ويرويه ويعمل به ، ويقول : أنا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فلو علم المسلمون أنهّ وهم فيه لم يقبلوا منه ، ولو علم هو أنهّ كذلك لرفضه ورجل ثالث : سمع من رسول اللّه صلى اللّه

Footnote
( 1 ) وأكلوا بهم الدنيا : إستعانوا بهم في الأعمال ، وخدعوا الناس بأن هؤلاء أصحاب رسول اللهّ صلّى اللهّ عليه وآله ، فتمهدت لهم الأمور .
( 2 ) وهم : خطأ .