تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 21 و 22 ص 42

مساهمون:

صالحلقة ٢١ و ٢٢ ص ٤٢

عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظنّ ( 1 ) بما وعد اللّه الصّابرين .

( 199 ) ومن كلام له عليه السلام

أيّها النّاس ، إنّما الدّنيا دار مجاز ، والآخرة دار قرار ، فخذوا من ممرّكم لمقرّكم ( 2 ) ، ولا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم ( 3 ) ،

هامش
( 1 ) فإن انصرف فلا عن ملالة . . . : ليس انصرافي عن قبركما لسأم ولا ملل . وان أقم فلا عن سوء ظن : ولا أقامتي عند ضريحكما لجزع وتناس للأجر الذي يعطاه المصاب على مصيبته
( 2 ) الدنيا دار مجاز . . . ممرّ . والآخرة دار قرار : مستقرّ دائمي . فخذوا من ممركم لمقرّكم : تزوّدوا من الدنيا لما ينفعكم في الآخرة .
( 3 ) ولا تهتكوا أستاركم . . . : بالمجاهرة بالمعصية عند من يعلم أسراركم : مطلع على خفايا أعمالكم وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا منِهُْ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلّا كُنّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فيِهِ وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ 10 : 61 .