والسّخط ( 1 ) ، وإنّما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمّهم اللّه بالعذاب لمّا عموّه بالرّضا ( 2 ) ، فقال سبحانه : فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ فما كان إلّا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السّكّة المحماة في الأرض الخوّارة ( 3 ) . أيّها النّاس ، من سلك الطّريق الواضح ورد
هامش
( 1 ) انّما يجمع الناس الرضا والسخط : فهم مجتمعون بالعذاب لرضاهم بالمعصية ، وسخطهم على الطاعة ، ومجتمعون في الرحمة برضاهم بالطاعة ، وسخطهم على المعصية .
( 2 ) عموه بالرضا : رضوا جميعا بالعمل . ومنه الحديث : ( من أحبّ قوماً حشر معهم ، ومن أحبّ عمل قوم أشرك في عملهم ) .
( 3 ) خارت أرضهم . . إلخ : خار - الثور : صاح . والأرض الخوارة : السهلة اللينة . والمراد : وصف ما حلّ بهم من خسف مصحوبا بصيحة عظيمة .