پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 21 و 22 ص 36

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۲۱ و ۲۲ ص ۳۶

( 196 ) ومن كلام له عليه السلام

واللّه ما معاوية بأدهى منّي ، ولكنهّ يغدر ويفجر ( 1 ) ، ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى النّاس ، ولكن كلّ غدرة فجرة ، ولكلّ فجرة كفرة ، ولكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة ، واللّه

پاورقی
( 1 ) الدهاء . . . : جودة الرأي ، والبصر بالأمور . ويغدر : ينقض العهد ولا يفي به . ويفجر : يمضي في المعاصي غير مكترث . ومرّ في الخطبة الحادية والأربعين قوله عليه السلام : قد يرى الحوّل القلّب وجه الحيلة ودونه مانع من أمر اللهّ ونهيه ، فيدعها رأي العين بعد القدرة عليها ، وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين .