تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 19 و 20 ص 92

مساهمون:

صالحلقة ١٩ و ٢٠ ص ٩٢

أعدّوا لكلّ حقّ باطلا ، ولكلّ قائم مائلا ، ولكلّ حيّ قاتلا ، ولكلّ باب مفتاحا ، ولكلّ ليل مصباحا ( 1 ) : يتوصّلون ( 2 ) إلى الطّمع باليأس ليقيموا به أسواقهم ، وينفقوا به أعلاقهم : يقولون فيشبّهون ، ويصفون فيموهّون ( 3 ) ، قد هوّنوا

هامش
( 1 ) قد أعدّوا لكل حق باطلا . . . : من الشبه والتمويه والخداع . ولكل قائم مائلا : لكل استقامة إعوجاجا . ولكل حي قاتلا : سببا لقتله . ولكل باب مفتاحا : مدخلا من وجوه الضلال . ولكل ليل مصباحا : لكل ورطة مخرجا .
( 2 ) يتوصلون إلى الطمع باليأس . . . : يظهرون العفاف والزهد . ليقيموا به أسواقهم : لترويج بضاعتهم . وينفقوا به أعلاقهم : - جمع علق : النفيس من كل شيء . والمراد : أنهم يظهرون بمظهر الأولياء والمتعففين عن أموال الناس ليتمكنوا بذلك من الهيمنة عليهم .
( 3 ) يقولون فيشبهون . . . : يلقون بالشبه أمام الضعفاء . ويصفون فيموهون : المموه : المطلي بذهب وفضة وليس جوهره منهما . والمراد : بيان خداعهم وتزييفهم الحقائق .