تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 19 و 20 ص 24

مساهمون:

صالحلقة ١٩ و ٢٠ ص ٢٤

دينكم جرحا ، وأورى في دنياكم قدحا ، من الّذين أصبحتم لهم مناصبين ، وعليهم متألّبين ( 1 ) ، فاجعلوا عليه حدّكم ، وله جدّكم ( 2 ) فلعمر اللّه لقد فخر على أصلكم ، ووقع في حسبكم ، ودفع في نسبكم ، وأجلب بخيله عليكم ، وقصد برجله

هامش
( 1 ) فأصبح أعظم في دينكم جرحا . . . : ما أصبتم به في دينكم أعظم مما أصبتم به من القتل والجراحة . وأورى في دنياكم قدحا : أورى - النار : أوقدها وأشعلها . وناصبه - العداوة : أظهرها له . ومتألبين : مجتمعين . والمراد : ان هذا العدوّ اللدود الذي أفسد دينكم ودنياكم هو أولى بالعداوة والمقاطعة من اخوانكم الذين ناصبتموه العداء .
( 2 ) فاجعلوا عليه حدّكم . . . : شدّتكم . والمراد : توجّهوا لهذا العدوّ اللدود بكلّ قواكم . وله جدّكم : اجتهدوا في دفعه وابعاده عنكم .