أوصيكم - عباد اللّه - بتقوى اللّه ( 1 ) فإنّها حقّ اللّه عليكم ، والموجبة على اللّه حقّكم ( 2 ) ، وأن تستعينوا عليها باللهّ ، وتستعينوا بها على اللّه ( 3 ) ، فإنّ التّقوى في اليوم الحرز والجنّة ( 4 ) ، وفي غد
هامش
( 1 ) أوصيكم عباد اللهّ بتقوى اللهّ : سئل الإمام الصادق عليه السلام عن التقوى فقال : ان لا يفقدك اللهّ حيث أمرك ، ولا يراك حيث نهاك .
( 2 ) الموجبة على اللهّ حقكم : بها تستوجبون جنانه ، وما أعدهّ لأوليائه .
( 3 ) وان تستعينوا عليها باللهّ . . . : تطلبون منه جلّ جلاله أن يوفّقكم لها ، ويعينكم على تحصيلها . وتستعينوا بها على اللهّ : في بلوغ رضاه ، وتحصيل ثوابه .
( 4 ) حرز - حرازة : امتنع وتحصن . والجنّة : كل ما وقي من سلاح وغيره . والمراد : بالتقوى يصون المسلم نفسه عمّا يشينها .