پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 17 و 18 ص 103

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۱۷ و ۱۸ ص ۱۰۳

بطاعته وطاعة رسوله ، وعفا عنّا وعنكم بفضل رحمته . الزموا الأرض واصبروا على البلاء ، ولا تحرّكوا بأيديكم وسيوفكم في هوى ألسنتكم ، ولا تستعجلوا بما لم يعجلّه اللّه لكم ( 1 ) ، فإنهّ من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حقّ ربهّ وحقّ رسوله وأهل بيته مات شهيدا ، ووقع أجره على اللّه ، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله ،

پاورقی
( 1 ) الزموا الأرض . . . إلخ : المراد بذلك السكون ، وترك الحرب ، والصبر على تحمّل الغصص . في هوى ألسنتكم : ما تهواه من السباب والشتم . ولا تستعجلوا بما لم يعجله اللهّ لكم : لا تسرعوا بإتيان ما لم يفرض عليكم ، ولم تكلّفوا به .