تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 17 و 18 ص 101

مساهمون:

صالحلقة ١٧ و ١٨ ص ١٠١

زُمَراً ( 1 ) قد أمن العذاب ، وانقطع العتاب ، وزحزحوا ( 2 ) عن النّار ، واطمأنّت بهم الدّار ، ورضوا المثوى والقرار ( 3 ) ، الّذين كانت أعمالهم في الدّنيا زاكية ، وأعينهم باكية ، وكان ليلهم في دنياهم نهارا ، تخشّعا واستغفارا ، وكان نهارهم ليلا ( 4 ) توحّشا وانقطاعا فجعل اللّه لهم الجنّة مآبا ( 5 ) ، والجزاء ثوابا ، وكانوا أحقّ بها وأهلها ( 6 )

هامش
( 1 ) زمرا : فوجا بعد فوج .
( 2 ) زحزحوا : بوعدوا عن النار ونجوا منها فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ 3 : 185 .
( 3 ) المثوى . . . : المقام . والقرار : المقرّ .
( 4 ) كان ليلهم نهارا . . . : في تحركهم وقيامهم لصلاة الليل ، وقراءة القرآن ، والاستغفار . وكان نهارهم ليلا : لانقطاعهم عن الناس وعزلتهم .
( 5 ) مآبا : مرجعا يرجعون إليه .
( 6 ) وكانوا أحقّ بها . . . : بالجنّة . وأهلها : من الحور العين .