پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 17 و 18 ص 96

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۱۷ و ۱۸ ص ۹۶

بأحلام قومها ( 1 ) .

( 186 ) ومن خطبة له عليه السلام

أحمده شكرا لإنعامه ، وأستعينه على وظائف حقوقه ( 2 ) . عزيز الجند ، عظيم المجد . وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، دعا إلى طاعته ، وقاهر ( 3 ) أعداءه جهادا على دينه . لا يثنيه ( 4 ) عن ذلك اجتماع على تكذيبه ، والتماس لإطفاء نوره .

پاورقی
( 1 ) تشغر برجلها . . . : ترفعها . تطأ في خطامها : الخطام : الزمام الذي يقاد به البعير ، شبهها بالناقة الشرود ، تفسد كل شيء مرّت به . تذهب بأحلام قومها : هي لشدّة وقعها على الناس تذهب بعقولهم .
( 2 ) استعينه على وظائف حقوقه : أطلب منه العون والمساعدة على أداء ما أوجب من أعمال وحقوق .
( 3 ) قاهر : غالب .
( 4 ) لا يثنيه : لا يصرفه .