تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 13 و 14 ص 28

مساهمون:

صالحلقة ١٣ و ١٤ ص ٢٨

فاتّقوا البدع ، والزموا المهيع ( 1 ) إنّ عوازم الأمور أفضلها ، وإنّ محدثاتها شرارها ( 2 ) .

( 142 ) ومن كلام له عليه السلام لعمر بن الخطاب ، وقد استشاره في غزو الفرس بنفسه

إنّ هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلّة ، وهو دين اللّه الّذي أظهره ، وجنده الّذي أعدهّ ( 3 ) وأمدهّ ، حتّى بلغ ما بلغ ، وطلع حيثما

هامش
( 1 ) المهيع : الطريق الواسع .
( 2 ) عوازم الأمور . . . : ما تقادم منها وكان على عهد الرسول الأعظم ( صلّى اللهّ عليه وآله ) . ومحدثاتها : ما استحدث والصق بالشريعة .
( 3 ) أعدهّ . . . : أعزهّ . وأمدهّ : بالنصر .